الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

177

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

المناقب « 1 » ؛ والقندوزي في الينابيع « 2 » . وقوله : « ومن ردّت له ببابل » : حديث ردّ الشمس لعليّ عليه السّلام ببابل أخرجه نصر بن مزاحم في كتاب صفّين « 3 » ، بإسناده عن عبد خير ، قال : كنت مع عليّ أسير في أرض بابل وحضرت الصلاة - صلاة العصر - قال : فجعلنا لا نأتي مكانا إلّا رأيناه أفيح من الآخر . قال : حتّى أتينا على مكان أحسن ما رأينا وقد كادت الشمس أن تغيب . قال : فنزل عليّ ونزلت معه . قال : فدعا اللّه فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر . قال : فصلّينا العصر ثمّ غابت الشمس . قوله : « ومن أنبع للعسكر ماء العين » : أشار به إلى ما رواه نصر بن مزاحم في كتاب صفّين « 4 » ، بإسناده عن أبي سعيد التيمي التابعيّ المعروف بعقيصا أنّه قال : كنّا مع عليّ في مسيره إلى الشام ، حتّى إذا كنّا بظهر الكوفة من جانب هذا السواد ، عطش الناس واحتاجوا إلى الماء ، فانطلق بنا عليّ حتّى أتى بنا على صخرة ضرس من الأرض كأنّها ربضة عنز ، فأمرنا فاقتلعناها فخرج لنا ماء ، فشرب الناس منه وارتووا ، قال : ثمّ أمرنا فأكفأناها عليه . قال : وسار الناس حتّى إذا مضينا قليلا ، قال عليّ : « منكم أحد يعلم مكان هذا الماء الّذي شربتم منه ؟ » . قالوا : نعم يا أمير المؤمنين ! قال : « فانطلقوا إليه » . قال : فانطلق منّا رجال ركبانا ومشاة ، فاقتصصنا الطريق حتّى انتهينا

--> ( 1 ) - المناقب : 68 [ 113 ، ح 123 ] . ( 2 ) - ينابيع المودّة : 140 [ 1 / 140 ، باب 49 ] . ( 3 ) - وقعة صفّين : 152 ، طبع مصر [ ص 136 ] . ( 4 ) - وقعة صفّين : 162 [ ص 145 ] . وأخرجه الخطيب في تاريخه 12 : 305 .